السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرسل إليكم هذا السؤال لأنني أشعر بحزنٍ وضيق، لعلّ الله أن يفرّج همّي.
زوجي دائمًا ما يستغلّ الدين لفرض رأيه في كلّ ما يريده، ويهدّدني بأنني لن أدخل الجنّة بسبب غضبه عليّ، وعندما أسأله: لماذا أنت غاضب؟ يقول لي: "عندما آمرك بشيء عليكِ تنفيذه دون كلامٍ أو اعتراض"، وعند أيّ اختلافٍ في وجهات النظر لا يعترف بخطئه أبدًا، ويقول إنّه لا يخطئ حتى يعتذر، كما أنّه يوجّه إليّ كلماتٍ قاسيةً وينعتني بصفاتٍ تُدخل الحزن إلى قلبي.
سؤالي الآن: هل يحقّ للزوج أن يغضب على زوجته لمجرّد اختلافهما في موضوعٍ يخصّ إقامة والديه مدّةً طويلةً في منزلها؟
نحن مغتربون، ووالداه يأتون لزيارتنا كلّ عام، وأنا أرحّب بهم جدًّا، وأشهد الله أنّني أحبّهم وأحسن ضيافتهم في كلّ مرّةٍ يزوروننا فيها، لكنّ نقطة الخلاف بيننا هي مدّة الإقامة، وقد حدث قبل ذلك أنّه عندما أطالوا المدّة حصلت مشاكل وتوتّرٌ عائلي؛ فهو دائمًا يريد أن تكون طويلةً جدًّا، بينما أنا أطلب تقصير المدّة خشية حدوث مشاكل، ولأنّ طاقتي ومجهودي -مع وجود أولادٍ ومسؤوليات- لا يحتمل إقامتهم لمدة طويلة.
ومع ذلك زوجي دائمًا يسيء الظنّ بي، رغم أنّ نيّتي صادقة، ولا أقصد منع برّه بوالديه أبدًا، فهل آثم على طلبي هذا؟ وهل يحقّ له أن يقول لي: «أشهد الله أنّني غاضبٌ عليكِ لأنّك تمنعينني من برّ أهلي»؟ كما أرجو من حضراتكم توضيح حقوق الزوجة على الزوج.
أرجو الإفادة، وجزاكم الله خير الجزاء.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

